ابن تغري
193
مورد اللطافة في من ولى السلطنة والخلافة
الراضي بالله « 1 » أبو العباس ، محمد بن المقتدر بالله جعفر بن المعتضد أحمد بن ولى العهد ، الموفق طلحة بن المتوكل جعفر . الهاشمي ، العباسي ، أمير المؤمنين . بويع بالخلافة بعد عمه القاهر - حسبما تقدم ذكره - بعد ما سمل القاهر سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة . ومولد الراضي في سنة سبع وتسعين ومائتين . وأمه أم ولد رومية تسمى : ظلوم . وكان الراضي قصيرا ، أسمرا ، نحيفا ، في وجهه طول . قلت : وفي أيامه ضعف أمر الخلافة وانحلّ أمرها ، حتى لم يبق للخلفاء من البلاد سوى بغداد وما والاها . وعظم في أيامه أمر الحنابلة ببغداد حتى صاروا « 2 » يكبسون دور الأمراء والقواد ؛ فإن وجدوا نبيذا أراقوه « 3 » ، أو قنّينة كسروها . ثم اعترضوا على الناس في البيع والشراء . إنتهى .
--> ( 1 ) ترجمته في : العقد ج 5 ص 351 ، الأنباء ص 163 ، ماثر ج 1 ص 285 ، حياة الحيوان ج 1 ص 111 ، تاريخ الخلفا ص 259 ، تاريخ بغداد ج 2 ص 142 ، المصباح ج 1 ص 576 ، التنبيه ص 352 ، فوات ج 2 ص 375 : 377 ، مروج ج 4 ص 231 ، الوافي ج 2 ص 297 ، العبر ج 2 ص 218 - 219 ، 307 - 308 ، شذرات ج 2 ص 324 ، أخبار الراضي ص 51 ، خلاصة الذهب ص 251 : 253 . تاريخ ابن الوردي ج 1 ص 368 : 377 تاريخ الخميس ج 2 ص 351 - 352 ، الفخري ص 280 : 283 ، جوامع السيرة ص 377 - 378 ، البدء ج 6 ص 126 ، الجوهر ص 143 : 145 ، التاريخ المنصوري ص 55 ، أخبار الدول ، ص 168 ، المختصر ج 2 ص 80 ، 87 ، تكملة تاريخ الطبري ج 1 ص 82 : 188 ، تاريخ مختصر ص 162 : 164 ، نزهة الأنظار ص 591 ، الكامل ج 8 ص 97 ، 129 ، دول الإسلام ج 1 ص 197 ، 201 - 202 ، البداية ج 11 ص 178 ، 196 : 198 ، نهاية الأرب ج 23 ص 121 ، 152 ، النجوم ج 3 ص 271 - 272 ، المنتظم ج 6 ص 265 ، 324 ، السلوك ج 1 ق 1 ص 19 ، تاريخ ابن خلدون ج 3 ص 396 ، 409 . ( 2 ) ( كادوا ) في ح ، والصيغة المثبتة من ف ، س . ( 3 ) ( كسروه ) في ف ، س ، ح ، والصيغة المثبتة من تاريخ الخميس والسياق .